ثورة نوفمبر 1954... في طليعة ثورات التحرر من نير الاستعمار

خاض الشعب الجزائري تحت لواء جبهة التحرير الوطني كفاحا مريرا لاسترجاع استقلاله و حريته ، و كان له ذلك بعد أن قدم الثمن غاليا من خيرات أبناءه تمثل في مليون و نصف مليون شهيد و كذا مئات الآلاف من الأرامل و اليتامى و مئات آلاف أخرى من المعتقلين و السجناء ، وتحقق حلم الاستقلال بعد أن دمر الإستدمار الفرنسي الآلاف المؤلفة من القرى والمداشر في مختلف ربوع الوطن الحبيب ، كما خربت الالة الاستعمارية الغاشمة ممتلكات الجزائريين على مدى نحو ثماني سنوات كاملة ،مما جعل الثورة التحررية تتصدر طليعة الثورات ضد الاستعمار في العالم ،.. وبعد هول سنوات الجمر وبمقتضى اتفاقية إيفيان تم توقيف اطلاق النار كليا على جميع التراب الجزائري يوم 19 مارس 1962 و تمخض عن ذلك ردود فعل إجرامية إرهابية قامت بها منطقة الجيش السري الفرنسية .

 img9

ترسيخ معاني الثورة والوطنية في عقول وقلوب الأجيال الصاعدة

سطر مكتب النشاط الثقافي و الرياضي المدرسي بمديرية التربية بالتنسيق مع بالتنسيق مع الفدرالية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة و كـذا الرابطة الولائية للرياضة المدرسية ، برنامجا ثريا بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد النصر  19 مارس 2015 ، تحت إشراف مدير التربية السيد تبون محمود فوزي ، في كل من مدرسة العربي الهاشمي 02 وملعب متعدد الرياضات بخميس مليانة و مدرسة مداني عبد القادر العامرة ، شمل إقامة معرض لرسومات التلاميذ حول ذكرى عيد النصر ، وتقديم نشاطات فنية وأناشيد وطنية كما تم تنظيم ألعاب للأطفال عبر مختلف المؤسسات التربوية ،وقام كل من مدير التربية وكل من رئيس بلدية عين الدفلى أحمد خليفي وكذا عدد من أعضاء المجلس الشعبي الولائي بتكريم التلاميذ العشر الأوائل الفائزين في مسابقة الرسم ،وتم كذلك تقديم قصص حول شخصيات ثورية وأبطال ثورة نوفمبر لجميع التلاميذ  المشاركين في التظاهرة و عددهم 1200 تلميذ و تلميذة ، كما وزعت 60 هدية تتمثل في لعب للأطفال على كافة الأطفال المصابين بالتريزوميا بالمركب شبه الأولمبي ببلدية خميس مليانة